فهرس الكتاب

الصفحة 14511 من 18318

ومن عجيب فكرهم الضال أنهم لما لقوا عبد الله بن خباب فأخذوه مر بعضهم على تمرة ساقطة من نخلة، فأخذها فألقاها في فيه، فقال بعضهم: تمرة معاهد فبم استحللتها؟ فألقاها من فيه، ثم مروا على خنزير فنفخه بعضهم بسيفه، فقال بعضهم: خنزير معاهد فبم استحللته؟ فقال عبد الله ألا أدلكم على ما هو أعظم عليكم حرمة من هذا؟ قالوا: نعم، قال أنا فقدموه فضربوا عنقه، فأرسل إليهم علي: أن أقيدونا بعبد الله بن خباب، فأرسلوا إليه: وكيف نقيدك وكلنا قتله، قال: أوكلكم قتله؟ قالوا: نعم، فقال: الله أكبر، ثم أمر أصحابه أن يسطوا عليهم، قال: اطلبوا قال والله لا يقتل منكم عشرة ولا يفلت منهم عشرة قال فقتلوهم. (مصنف ابن أبي شيبة ج7ح37893) .

فتن رافضية سنة 313 هجرية

قال ابن الجوزي: في صفر منها بلغ الخليفةَ المقتدرَ أن جماعة من الرافضة يجتمعون في مسجد برائي فينالون من الصحابة، ولا يُضَلون الجمعة، ويكاتبون القرامطة، ويدعون إلى محمد بن إسماعيل الذي ظهر بين الكوفة وبغداد، ويدعون أنه المهدي ويتبرأون من المقتدر وممن تبعه فأمر بالإحتياط عليهم، واستفتى العلماء بالمسجد فافتوا بأنه مسجد ضرار، فضرب من قدر عليه منهم الضرب المبرح، ونودي عليهم، وأمر بهدم ذلك المسجد المذكور فهدم، وأمر الوزير الخاقاني فجعل مكانه مقبرة فدفن فيها جماعة من الموالي. (البداية والنهاية 11/ 152) .

غلاء مدمر بمصر سنة 695 هجرية وفي مستهل هذه السنة كان الغلاء والفناء بديار مصر شديدًا جدًا، وقد تفانى الناس إلا القليل وكانوا يحفرون الحفيرة فيدفنون فيها الفئام من الناس، والأسعار في غاية الغلاء والأقوات في غاية القلة والغلاء، والموت عمّال، فمات بها في شهر صفر مائة ألف ونحو من ثلاثين ألفا.

(البداية والنهاية 3/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت