فهرس الكتاب

الصفحة 14518 من 18318

-قام بفتح مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بجوار إدارة جماعة أنصار السنة المحمدية بعابدين بالقاهرة.

قدومه إلى مكة ومشاركته في بعض الأعمال العلمية

بالمملكة السعودية

-استدعاه الملك عبد العزيز رحمه الله في عام 1369هـ ليقوم بإمامة المصلين في المسجد الحرام فقام بالإمامة والخطابة بالمسجد خير قيام حتى عام 1388هـ.

-عمل مديرًا للمعهد السعودي في عنيزة، وكان أول من تولى إدارته وذلك بناءً على طلب من الملك عبد العزيز رحمه الله.

عمل مدرسًا في وزارة المعارف، وفي دار الحديث بمكة والتي أسسها أخوه الشيخ عبد الظاهر أبو السمح بتوجيه من الملك عبد العزيز في صفر 1352هـ، وقد درس فيها القرآن والتفسير والحديث.

-أيده الملك فيصل رحمه الله في إنشاء رابطة العالم الإسلامي، وقد كان حريصًا على حضور جلساتها.

-عاصر الشيخ عبد المهيمن من علماء السعودية الأفذاذ سماحة المفتي الأسبق العلامة محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن همس، والشيخ محمد علي الحركان، وغيرهم، وقد قام بدوره معهم في نشر عقيدة التوحيد وتطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد.

-ولقد قضى الشيخ حياته في أيام شبابه يدعو إلى الله ويحض الناس على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، كما قام بدوره في مصر والسعودية في محاربة البدع والخرافات والترهات ودعا الناس إلى عدم دعاء الأموات والمقبورين وعدم التبرك بالأضرحة أو الاستعانة بها وبساكنيها أو النذر لها أو الطواف حولها أو وضع القناديل والشموع عليها، أو الحلف بها.

-وكما يقول الشيخ عبد المحسن الصاعدي في ترجمة حياة الشيخ إن دعوته كانت تتميز بأمرين:

أولهما: الدعوة إلى العقيدة الصحيحة الخالية من الشوائب الشركية والبدعية.

ثانيهما: غرس مفاهيم الدين الصحيحة في نفوس الشباب وبث روح الدراسة والتحقيق والتمحيص والتدقيق في هذا الشأن.

ثناء العلماء عليه وعلى أخيه عبد الظاهر أبي السمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت