فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يصور لنا الشيخ عبد المحسن- رحمه الله- في قصيدة يقدم بها سيرة الشيخين فيقول عنهما:
دعاة إلى الدين الحنيف وقادة
بهم يقتدى من رام مجدًا وسؤددًا
فسل مكة الغراء عنهم فإنها
تسجل في تاريخها الفضل مسندَا
وسل عنهم البيت الحرام فكم إلى
دروسهم منْ حوله حسَ منشدَا
لقد خصهم مولاهم بجواره
ففازوا بتضعيف المثوبة سرمدَا
أما مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الصالح فإنه يقول في مقدمة سيرة الشيخين (عبد الظاهر أبي السمح، وعبد المهيمن أبي السمح) : وها نحن نقدم بسيرة فضيلة الشيخ محمد عبد الظاهر أبي السمح وأخيه فضيلة الشيخ عبد المهيمن أبي السمح اللذين توليا الإمامة والخطابة في المسجد الحرام في الفترة من 1345هـ- إلى عام 1388هـ بالتعاقب بناءً على طلب الملك عبد العزيز رحمه الله.
وأيضًا ما قاما به من جهود علمية وتربوية وإسهامات في تأسيس وإدارة بعض الصروح العلمية القائمة حتى الآن.
وفاته: توفي الشيخ عبد المهيمن في 27 رمضان 1399هـ عن عمر يناهز 92 عامًا ودفن بمكة المكرمة.
وقد ترك- رحمه الله- خلفه ذرية صالحة عبارة عن ثلاثة أبناء هم: محمد نور الدين، وعبد القدوس، ورشاد، وأربع من البنات، فجزاه الله خيرًا وألحقه بالصالحين.