وقال الإمام ابن القيم في «مفتاح دار السعادة» : جعل الله مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق، فالمستجيب القابل الذكي الذي لا يعاند الحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة، والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخّر يدعي بالموعظة الحسنة، وهي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب، والمعاند الجاحد يُجَادَلُ بالتي هي أحسن. انتهى. وهذا لأن الداعية كالطبيب يراعي حال المريض في علاجه له.
والهداية أولاً وآخرًا مِن الله تعالى وحده، والله الموفق، والحديث موصول بمشيئة تعالى.