4 -ورد في سفر التثنية الإصحاح الرابع والثلاثين أن موسى عليه السلام كتب خبر موته ودفنه وبكاء بني إسرائيل عليه وأن أحدًا لم يعرف قبره بعد موته، فهل من عاقل يصدق أن موسى عليه السلام أخبر بذلك قبل موته، وإليك- أخي- جزءًا من هذا السفر: «ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم، وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات، ولم تكل عيناه ولا ذهبت نضارته، فبكى بنو إسرائيل في عربات موآب ثلاثين يومًا فكملت أيام بكاء مناحة موسى» .
5 -ورد في سفر التكوين الإصحاح الرابع عشر أن موسى عليه السلام ذكر اسم قرية دان- دان هو ابن يعقوب عليه السلام- مع أن قرية دان لم تكن في عهد موسى عليه السلام تعرف بهذا الاسم، بل كان اسمها لايش، وهذه القرية لم تفتح في زمن موسى عليه السلام، بل فُتحت في عصر قضاة بني إسرائيل، فهل يمكن لعاقل أن يصدق أن موسى عليه السلام ذكر اسم قرية لم تكن في عهده بهذا الاسم.
6 -تكرر في توراتهم- المبدلة والمحرفة-: «وكلم الرب موسى بضمير الغائب، فهل يعبر موسى بقوله: وكلمني ربي، إذا كان هو المحدث أم يتحدث عن نفسه بضمير الغائب عادة، مما يؤكد أن هناك من كَتب ذلك بعد موت موسى بزمن طويل. (انظر سفر الخروج الإصحاح الرابع والسادس والثاني عشر، وسفر اللاويين الإصحاح الأول والرابع) .
7 -حجم التوراة المنزلة على موسى عليه السلام بإقرار بني إسرائيل صغير جدًا تكتب على اثني عشر حجرًا بخط واضح فهل يتسق هذا أمام الأسفار الخمسة التي في العهد القديم والتي تقع في (336) صفحة في الصفحة الواحدة 21 سطرًا وفي السطر الواحد ما يقرب من 12 كلمة، وإليك ما ورد بهذا المعنى في سفر التثنية: «وأوصى موسى وجميع شيوخ إسرائيل الشعب قائلاً: تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها بالشيد وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس» .