وقد أجرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية تحقيقًا مع السياسي الهولندي وعضو البرلمان «جيرت فيلدرز» الذي طالب بحظر القرآن الكريم في هولندا أسوة بكتاب هتلر «كفاحي» بمناسبة قربه من الانتهاء من إنتاج الفيلم المسيء للإسلام الذي يحوي مشاهد يطالب فيها بإحراق القرآن، ويقول لمراسل الصحيفة الذي أجرى الحوار معه بمكتبه في مقر البرلمان الهولندي: «إن الإسلام ليس دينًا، ولكنه فكر أيديولوجي» ، وأضاف ذلك العنصري المتشدد قائلاً: إنه يجب وقف الهجرة من جميع البلاد الإسلامية، وأن المهاجرين المسلمين يجب أن يدفعوا لكي يعيشوا، وأن يتم ترحيل المسلمين المجرمين إلى بلادهم الأصلية بعد إلغاء جنسيتهم الهولندية.
وتنقل الصحيفة عن السياسي الهولندي قوله: «إن هناك الآن ستة آلاف مسجد في القارة الأوربية وهي لا تمثل أماكن عبادة، بل هي مراكز لنشر التطرف، ويتم تمويل بعضها من قِبل جماعات متطرفة في السعودية وإيران!!» .
وتؤكد هذه الصحيفة أن التفنن في الإساءة للإسلام والمسلمين أصبح من وسائل اجتذاب الكثير من الأصوات في الانتخابات في القارة الأوروبية.
وتقول هذه الصحيفة: إن الشهر الماضي تضامن قادة الأحزاب السياسية في كل من بلجيكا وألمانيا واستراليا لوضع ميثاق ضد أسلمة مدن أوروبا الغربية لينادوا بمنع بناء المساجد.
فهل يجد الإسلام من يقف أمام هذه الحملة الصليبية الصهيونية الجديدة ويوقف سيل الإهانات والإساءات من قبل تلك الفئة الكافرة العفنة التي فاح عفنها؟!
تعبئة القلوب والأقلام للدفاع عن الإسلام
إن الأمة وهي تشاهد تلك الهجمات الشرسة على نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم، لمطالبة أن تثبت للعالم أن هذه الهجمات لا تزيدها إلاَّ رجوعًا إلى معين المحبة الصادقة لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، والتمسك بسيرته وسنته ودينه، ونسف المستنقعات