فهرس الكتاب

الصفحة 14605 من 18318

إن حرق المساجد، وتدمير المراكز الإسلامية، والأفلام المسيئة للإسلام، ودعوات قادة غربيين بحظر القرآن في بلادهم، وتطاول قادة الأحزاب الأوروبية على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتكرار نشر صور مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يجعلنا نتساءل: هل نحن بصدد حرب نازية جديدة، وحرب صليبية ثانية، بدأها الغرب في بلادهم ضد المهاجرين المسلمين، لينقلوها بعد ذلك إلى البلاد الإسلامية، أم أصبحت تلك الظواهر سبلاً لكسب قادة الغرب أكبر عدد من المؤيدين لهم عن طريق الإساءة للإسلام ونبيه؟ حتى أصبحت ظاهرة حرق المساجد وكتابة العبارات العنصرية المعادية للمسلمين على جدرانها أكثر انتشارًا في دول الغرب.

وفي أمريكا (العنصرية) تم عرض فيلم مناهض للإسلام والمسلمين، منذ أيام قليلة، يصف مسلمي أمريكا بأنهم إرهابيون، مما أثار موجة من الانتقادات الحادة من قبل مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية، والفيلم الذي يحمل عنوان «الاستحواذ» ، يشير إلى حرب الإسلام الراديكالي ضد الغرب، ويتضمن في مشاهده لقاءات مع شخصيات من أشد المناهضين للمسلمين والعرب مثل الصهيوني المتشدد «دانيال بابيبس» الكاتب البارز في الصحف الإسرائيلية، وأحد صقور المحافظين الجدد، و «توني درويش» المسلمة المرتدة، والتي تعتبر من أشد المناهضين للإسلام، و «استيف ايمرسون» الكاتب اليميني المتشدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت