فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 18318

هذا وشاء الله أن يبعث إلى الدكتور علاء الدين زيدان الشاب المسلم الغيور بنسخة من هذا الكتاب، وبتقرير موجز عما ورد فيه، والحق أن رسالتى الأخوين الطبيبين شدتانى إلى قراءة هذا الكتاب العجيب:

في صفحة 57 يقول الكتاب:

"وأقبلت حواء على آدم. . فتطلع إليها، ووجدها شابة رائعة الحسن والجمال، ممتلئة جاذبية، تبين دلالًا وفتنة وجمالًا، وسرعان ما شعر آدم في الحال بأن به ميلًا جارفًا لم يكن يشعر به من قبل، وعاطفة كلها حب وحنان تجذبه إليها". .

وفي صفحة 259 يقول الكتاب:

"وقد كانت مريم فتاة رائعة الجمال، مشيقة القوام ناهدة الصدر، ذات يدين دقيقتين، وقدمين صغيرتين، رشيقة في مشيتها، عيناها واسعتان متألقتان بوهج الشباب، وشعرها ناعم طويل يصل إلى عجزها، واهابها ناعم رقيق، وشفتاها كأوراق الورد الأحمر. . وإذا ابتسمت أو ضحكت افتر ثغرها عن أسنان نضدة بيضاء". .

هذا والكتاب مغرم بالنقل عن الإسرائيليات، ففي صفحة 53 يقول:

"وحينما بلغت الروح إلى جوفه - أى آدم - اشتهى الطعام والشراب، ولما وصلت إلى عجزه، أخذ آدم يعالج القيام فلم يتمكن منه، وسرعان ما انتشرت الروح في جسده كله فصار لحمًا ودمًا وعظمًا، وأوردة وشرايين، ثم استوى آدم قائمًا بشرًا سويًا، كالبدر ليلة اكتماله، يخرج من ثناياه نور كضياء الشمس، وهو نور محمد صلى الله عليه وسلم".

وفي صفحة 61 يقول الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت