فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 18318

"وقد روى أن آدم هبط على إحدى جبال جزيرة سيلان في جنوبى الهند، وسمى المكان الذى نزل فيه بقمة آدم، أما حواء فقيل أنها هبطت بأرض الحجاز، وفرق الله بينهما زمنًا دون أن يوفق أحدهما إلى الآخر فهام آدم وحيدًا لا يجف له دمع. . لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء خجلًا وحياء من الله. . وكذلك كانت تفعل حواء. . لا ينقطع لها بكاء حزنًا على ما أبتليت به من محنة الطرد من الجنة. . ومهد الله سبيل لقائهما على الجبل الذى سمى عرفات وذلك في يوم عرفة، فهدأت نفساهما بهذا اللقاء، ثم ازدلفا إلى المكان الذى سمى بالمزدلفة، ومنه واصلا السير إلى المكان المسمى منى". .

وفي صفحة 66 يقول الكتاب:

.وقد قيل: أن آدم دفن بجبل أبى قبيس بمكة المكرمة ودفنت معه حواء، وأن نوحًا عليه السلام حمل جسديهما معه في سفينة الطوفان، ودفنهما في مكان ببيت المقدس. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت