ومنها: تزيين الدنيا في أعين الناظرين إليها، قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} [آل عمران: 14] .
وقال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً} [الكهف: 46] .
قال بعضُ السلف: لو كانت الدنيا مِنْ ذهبٍ يفنى، والآخرةُ من خَزَفٍ يبقى لآثرتِ العقولُ السليمة الآخرة على الدنيا، فكيف والآخرةُ من ذهبٍ يبقى، والدنيا من خزف يفنى!!
وقوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} يعني: إنّ هذا المذكور في السورة، أو في هذه الجملة الأخيرة قد كان من قبل في صحف إبراهيم وموسى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.