وكان معه أيضًا عبد الله بن علي القصيمي، وقد كان بينهما مودة قبل ارتداده عن التوحيد، وله مؤلفات جيدة كـ (الصراع بين الإسلام والوثنية، والبروق النجدية، والثورة الوهابية) ، وله مؤلفات أخرى في غاية الشناعة منها كتابه الشهير بـ «الأغلال» ، وقد رد عليه الشيخ يابس بكتاب سماه «الرد القويم على ملحد القصيم» ، كما رد عليه بأبيات من الشعر الرصين.
دراسته في الإحساء
توجه الشيخ ابن يابس إلى الدراسة في الإحساء لدراسة المزيد من العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن بشر الذي نقل إلى الإحساء، وقد كانوا رفقاء في الرحلة سعدين حجرف البواردي، وعبد الله بن دهمشين، إلا أنه لأسباب خارجة عن إرادته اضطر إلى مغادرة الإحساء والسفر إلى قطر ليحل ضيفًا كريمًا على فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، وقد قرأ على يديه الفقه الحنبلي الذي كان يحبه.
دراسته في الهند:
بعد أن قضى حوالي العام في مدينة الشارقة، تاقت نفسه إلى السفر إلى الهند لأنه علم أن هناك مدرسة الحديث، وقد أقام هناك عند الشيخ محمد عبد الرحمن بن الحافظ عبد الرحيم المباركفوري (صاحب كتاب تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي) ، وقد أجازه في علم الحديث، وكان معه في الدراسة بالهند الشيخ محمد تقي الدين الهلالي.
دراسته بالأزهر:
ثم جاء إلى مصر ليلحق بزميليه ابن راشد والقصيمي اللذين سبقاه إلى الالتحاق بالأزهر، وقد سعى الشيخ ابن راشد في إلحاقه بالأزهر، فتعلم فيه، ثم جلس يدرس في الجامع الأزهر، وكان يدرس للطلبة الهنود والأندونيسيين والصينيين في المنزل، وذلك بعد صلاة العصر.
كما كان يلقي دروسًا في جمعية أنصار السنة المحمدية بعابدين يومي الثلاثاء والأربعاء.
وكان حسن التعليم، وعلى جانب كبير من الفهم والخلق الكريم والصفات الحميدة التي يتحلى بها علماء السنة والجماعة، حلو الشمائل، مجالسه ممتعة، داعية خير ورشد.
فصاحته وقوة حافظته: