فهرس الكتاب

الصفحة 14682 من 18318

مع أنه عاش في مصر أربعين سنة، إلا أنه ظل محتفظًا بلغته العربية الفصيحة، ولم يتأثر بلهجة المصريين، وكان الشيخ رحمه الله يقرض الشعر، وكان شعره جزلاً.

زار أحد طلابه من أنصار السنة المحمدية وهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنا في دكانه قرأ عليه لوحة مكتوب عليها «محل البورفو» ، فأعجبه الاسم فقال على الفور شعرًا:

اليور فور محل

تباع فيه النفائس

ومن يزره يلاقي

ما تشتهيه العرائس

ولما زار سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي السعودية مصر في عام 1370هـ استقبله الشيخ ابن يابس، وقال أبياتًا من الشعر جادت بها قريحته.

ثم دعى لسماحته بالشفاء، فقال:

فشفاه الله من سقم

طاب للملة سالمها

خلافه مع القصيمي:

لما وصل الشيخ عبد الله بن يابس إلى مصر عام 1345هـ، سكن مع زميله عبد الله القصيمي في غرفة واحدة في رواق الحرمين، ولم ير ابن يابس في أول عهده بالقصيمي شيئًا يُؤخذ عليه، بل وجد منه مؤلفات في الذود عن العقيدة، وألف كتبًا نشرها الشيخ الفوزان السابق السفير السعودي في القاهرة، ونشرتها جمعية أنصار السنة المحمدية وأشهر كتبه كتاب «الصراع بين الإسلام والوثنية» ، وقد قرظه الشيخ أبو السمح بقصيدة، ثم انتكس القصيمي ونكص على عقبيه بعد أن قرأ كتب «غوستاف لوبون» وهو فرنسي شديد العداء للإسلام، فحصل للقصيمي بعض الشطحات، فألف كتابًا سماه «كيف ذَلَّ المسلمون» ، فرد عليه الشيخ حامد الفقي وكتب في مجلة الهدي النبوي يقول: «يا للمصيبة أنعي إلى إخواني السلفيين أخاهم سابقًا عبد الله القصيمي الذي انقلب على عقبيه وسلك مسلك أعداء الإسلام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت