بعد ذلك ألف القصيمي كتاب «الأغلال» ، فانبرى للرد عليه الشيخ عبد الظاهر أبو السمح بقصيدة نُشرت في مجلة الهدي النبوي، وأما الشيخ ابن يابس فقد ألف كتابًا سماه «الرد المفحم القويم على القصيمي الأثيم» ، كما كتب شعرًا يهاجم فيه القصيمي، واشترك في الرد على القصيمي كل من الشيخ عبد الرزاق حمزة، والشيخ السعدي.
وقال القصيمي: «كان أشد رد عليَّ هو رد عبد الله بن يابس» .
وكما أن الشيخ ابن يابس كانت له أسفار كثيرة، كان له أيضًا ردود كثيرة على من يهاجم الإسلام، فقد رد كما سبق على القصيمي، ورد على تلميذه خالد محمد خالد، كما كانت له ملاحظات على كتاب «الوحي المحمدي» للشيخ رشيد رضا، ورد أيضًا على الشيخ شلتوت.
كما كان للشيخ ابن يابس أيضًا مراسلات مع الإمام العادل الملك عبد العزيز آل سعود الذي دعاه للحج على نفقته الخاصة عام 1369هـ، وكان له أيضًا صلات وثيقة بعلماء السعودية، وخاصة آل الشيخ، فقد كان يراسل الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي السعودية، والشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، وكذا الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي.
ثناء العلماء عليه:
1 -قال الشيخ ابن باز- رحمه الله-: كان الشيخ ابن يابس ذا علم وفضل وغيرة إسلامية، وله مؤلفات منها رده العلمي على كتاب «هذه هي الأغلال» .
2 -ذكر الشيخ ابن جبرين عنه أنه الشيخ الشهير بالعلم والفضل.
3 -قال خير الدين الزركلي: عبد الله بن يابس متفقه حنبلي، له ردود على بعض العلماء.
4 -قال الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس: العالم الشيخ عبد الله بن يابس كان على جانب كبير من العلم والمعرفة، وأدرك كثيرًا من العلوم والفنون.
مؤلفات الشيخ ابن يابس:
1 -إعلام الأنام بمخالفة شيخ الأزهر شلتوت الإسلام.
2 -الرد القويم. وغيرهما.
وفاته: