قُلْتُ: هذه هي القصص الواهية المنكرة التي يتخذها من لا دراية له بهذا العلم دليلاً على بدعة التعامل مع الجان، وأنه يسكن بطون بني آدم في هيئة جرو أسود، حفظكم الله من هذه القصص الواهية، وأثرها السيئ على الأمة بتمسككم بالسنة، هذا ما وفقني الله إليه، وهو وحده من وراء القصد.