فهرس الكتاب

الصفحة 14751 من 18318

فالهداية والإضلال ودخول الجنة والنار بتقدير الله عز وجل، والعمل بطاعة الله عز وجل بتوفيقه سبحانه ولهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمل وقال:» اعملوا فكل ميسر لما خلق له «ونهانا صلى الله عليه وسلم عن العجز والتواكل، فلا ينبغي لعاقل أن يترك العمل ويقول:» ففيم العمل؟ «خاصة وأن الإنسان لا يدري ولا يعلم ما قُدِّر له، فلا ينبغي عليه أن يترك العمل الذي أمره الله عز وجل به اتكالاً على القدر الذي لا يعلمه، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن العمل وترك العجز والكسل فقال: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان. [رواه مسلم] .

-الشبهة الثانية: أفلا يكون ظلماً؟

قد تقع هذه الشبهة في قلوب البعض فيتساءل في نفسه قائلاً: إذا كان الله قد علم أهل الجنة وأهل النار قبل أن يخلق السماوات والأرض أفلا يكون ظلماً لأولئك الذين قدر عليهم العذاب والخلود في النار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت