فهرس الكتاب

الصفحة 14761 من 18318

وإذا كان بث الفيلم المسيئ على النت يأتي في توقيت خطير تكالبت فيه قوى الأعداء على الإسلام والمسلمين والإساءة لنبي رب العالمين في نفس الوقت التي تعلن فيها قوى الحقد والكراهية في الغرب شرقًا وغربًا عن تأكيدها على حماية إسرائيل وبذل الغالي والنفيس في الذود عنها وحمايتها من أعدائها من العرب والمسلمين في أنحاء العالم، وما كان ذلك ليحدث إلاَّ نتيجة للضعف والهوان الذي آل إليه حال الأمة، وبعدها عن دينها وعن كتاب ربها. حلقة جديدة من مسلسل الإساءة!! فعلى الرغم من الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها البلاد الإسلامية بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم يروج المحافظون الجدد، والمتشددون في الولايات المتحدة الأمريكية لفيلم جديد يصف الإسلام بأنه أعنف ديانة على وجه الأرض، وهو فيلم وثائقي مناهض للإسلام وعنوانه» الإسلام .. وما يحتاج الغرب أن يعرف «. وعلى الرغم أن إنتاجه كان في عام 2006م إلاَّ أن دوائر المحافظين الجدد، من الأصوليين المسيحيين في أمريكا تعاود هذه الأيام الترويج المكثف لهذا الفيلم الذي أنتجته شركات الإنتاج منذ عامين وهي شركة أنشئت خصيصًا في عام 2005 لإنتاج هذا الفيلم الذي يباع في كبرى محلات الكتب الأمريكية، ويقع الفيلم في ستة أجزاء كلها تدور حول ادعاء أن الإسلام ليس دين سلام، وإنما هو دين عنف بطبيعته، ويحاول الفيلم ربط الإسلام بالإرهاب، ويعرض مقابلات هادئة يتحدث فيها برصانة واتزان مجموعة من أشد المتطرفين الأمريكيين والأوروبيين المناهضين للإسلام، والذين يقدمهم الفيلم على أنهم خبراء بارزون في الإسلام، ومن هؤلاء الأصولي المسيحي» روبرت ستبسر «» وسيرج ترنكوفيتش «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت