الذي كان متحدثًا باسم حرب البوسنة أثناء حربهم ضد المسلمين في التسعينات، وشخص يطلق على نفسه اسم» عبدالله العربي «صاحب دارِ نشرٍ للكتب التبشيرية والتنصيرية والتي تقارن بين الإسلام والمسيحية توزع من ولاية كاليفورنيا، وشخص آخر يعرف نفسه بأنه إرهابي سابق اسمه» وليد شوبياط «تحول إلى المسيحية الإنجيلية فيما بعد وكذلك الكاتبة اليهودية التي ولدت في مصر» بت ياور «، والتي تكْتب أحيانًا باسم يهودية مصرية. {على المسلمين أن يراجعوا أنفسهم ويصححوا أوضاعهم!! إن الناظر في أحوال المسلمين وما يحاك بهم من مؤامرات وما يقع عليهم من ظلم على كل الأصعدة ليجعل الأمة بما تملك من رصيد هائل من مقومات الاعتزاز بدينها أن تكون أمة واحدة معتصمة بالله مستمسكة بمصدر عزها وسعادتها ليتحقق لها الأمل المنشود ويعود لها مجدها المفقود. كذلك ينبغي عودة الناس إلى علماء الأمة خاصة الشباب منهم حتى يشملهم العلماء برعايتهم وتبصيرهم بأمور دينهم، فالعلماء هم ملاذ الأمة عند أزماتها وشدائدها، والأخذ عنهم وتحري أقوالهم، والوقوف عند آرائهم فيه نجاة الأمة، فالله جل وعلا يقول: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء: 83] ، فلا يأس ولا قنوط عند من صدق مع الله جل وعلا، وحقق الإيمان به وبرسوله الأمين صلى الله عليه وسلم مع الأخذ بالأسباب المأمور بها، فالله جل وعلا يقول: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146] .