قال العلامة الألباني -رحمه الله- في» الإرواء « (1/ 10) (إن النقص المذكور ليس على إطلاقه كما يتعمد الدجالون أن يوهموا الناس إسقاطا منهم للسنة من قلوبهم- زعموا-، وإنما هو أن المرأة لا تصلي ولا تصوم وهي حائض، وأن شهادتها على النصف من شهادة الرجل، كما جاء تفسيره في الحديث نفسه في» صحيح البخاري «وغيره. وهذا هو الشأن على الغالب) . وللحديث بقية بإذن الله.