السؤال الثالث: المراقب يقرأ رسالة خطية: أنا شابة مقيمة هنا، وحدثت نفسي عدة مرات بزواج المتعة، لكني أستحي من طرح الموضوع مع أي شاب، فماذا أفعل؟ الجواب (آية الله العاملي) : يقولون: لا حياء في الدين، أنا أحل لك مشكلتك، إني شخصيًا أحتاج الليلة إلى أخت مؤمنة تمتعني بنفسها، صار لي أيام في السفر والترحال بعيدًا عن أم العيال، وقد ورد عن الأئمة عليهم السلام أنه من تمتع مرة كان في درجة الحسين، ومن تمتع مرتين كان في درجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كان في درجة أمير المؤمنين، ومن تمتع أربع مرات كان في درجة النبي صلى الله عليه وآله، أكو أحسن من هذا؟ فهذه فرصتك لكي تكوني في درجة الحسين رضوان الله عليه، ماكو مانع بعد المحاضرة تقابليني لعقد نكاح المتعة، بعدين أنا معاكم إن شاء الله لمدة أسبوع، فأي أخت مؤمنة تحب أن تجبر بخاطري وتنال الثواب العظيم تتصل بي في الفندق (هويلداي إن) مأجورة إن شاء الله، وأذكر لكم هنا حديثًا أورده الكليني في الكافي في باب النوادر الذي يلي باب الميراث، في حث الأخوات أن يعرضن المتعة على الرجال إرغامًا لأنف زفر الذي حرمها برأيه، قال: عن محمد بن يحيى بن محمد بن علي بن الحكم عن بشير بن حمزة عن رجل من قريش قال: بعثت إلى ابنة عم لي كان لها مال كثير [قالت] : قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسي وما بعثت إليك رغبة في الرجال غير أنه بلغني أنه أحلها الله عز وجل في كتابه وبينها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سنته فحرمها زفر فأحببت أن أطيع الله عز وجل فوق عرشه وأطيع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأعصي زفر فتَزَوَّجْنِي متعةً. فقلتُ لها: حتى أدخل على أبي جعفر (عليه السلام) فأستشيره، قال: فدخلت عليه فخبرته فقال: افعل صلى الله عليكما من زوج. أفتعجز الأخوات العفيفات أن يكن مثل هذه المؤمنة؟ كلا ..