فهرس الكتاب

الصفحة 14803 من 18318

والأخبار المنسوبة للأئمة هنا مكذوبة يبرأ منها الأئمة الأطهار، ومرادهم من كلمة زفر، وأنه هو الذي حرمها برأية خلافًا للقرآن الكريم والسنة المشرفة، مرادهم بزفر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وهذا افتراء على عمر، فالذي حرمها إلى يوم القيامة هو الرسول صلى الله عليه وسلم كما هو ثابت عن علي رضي الله تعالى عنه في الصحيحين وغيرهما، وفي كتب الشيعة أنفسهم بسند لم يطعنوا فيه، فهو صحيح عندهم، فحملوا الخبر على التقية! (انظر: وسائل الشيعة 14: 441، وراجع المتعة في كتابي الموسوعة: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع 4/ 1053 وما بعدها، واقرأ بحثين في خاتمة الفصل: أحدهما لعالم سني، والآخر لعالم شيعي) . قُلْتُ: هل الإمام علي يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فينسب إليه خلاف ما قاله تقية؟! {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} . السؤال الرابع: اسمي: منى عبد الرضا، وسؤالي هو عن أجرة الاستمتاع، يعني هل يمكنني أن أحدد أجرة كل جزئية من جسدي يريد أن يستمتع بها الرجل؟ الجواب (آية الله العظمى) : لا شك أختي الكريمة، فهذا حقك، ونكاح المتعة إيجاب وقبول، فكما أن الرجل يؤجر منزله أو يؤجر سيارته أو حماره، أنت أيضًا لك الحق أن تؤجري جسدك، كله أو بعضه، فيستمتع الرجل منك بالجزء الذي استأجره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت