{المستقبل لأهل العقيدة الصحيحة إن المستقبل للإسلام، وذلك لغلبته وظهوره على الأديان الباطلة، فليس لنا أن نيأس من روح الله، وعلينا أن نبدأ بإصلاح النفس والسعي في دعوة الآخرين، وأن نرتفع إلى مستوى إسلامنا حتى نغير به عوج الحياة، وأن نعلم أن هذه الحالة السيئة التي تعيشها الأمة لن تستمر بإذن الله، فالأمة ستعاود النهوض من كبوتها، وستستيقظ بعد سباتها ويعود لها عزها ومجدها المفقود، فعن أبي قبيل قال:» كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسُئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال: وأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن جلوس حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تُفتح أولاً القسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدينة هرقل تُفتح أولاً- يعني القسطنطينية «. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، والألباني. ورومية هي» روما «عاصمة إيطاليا، وقد تحقق الفتح الأول، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولا بد، ولتعلمن نبأه بعد حين، وهذا يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة المسلمة، وأن يعود المسلمون أقوياء في عقيدتهم وعُدتهم وسلاحهم. وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] . والله من وراء القصد.