فهرس الكتاب

الصفحة 14861 من 18318

وذلك بترك المحرمات والبيوع الربوية وعدم الركون إلى الدنيا ركونًا مهلكًا، وقتال العدو كلما حاول التهديد لأهل الإسلام، عندها نُنْصَر برعبهم ويظلون يهابوننا، وليس نصر نبي الإسلام بالشعارات والمظاهرات والانفعالات، فكل ذلك كالسراب الذي إذا جاءه الظمآن لم يجده شيئاً، كما أنه ليس هو الهدي الرباني. وقد قال الله تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} فهل يصبر المسلمون على ما يسمعونه، وتكون الحركة الجادة في الأخذ بشريعة الله والاجتهاد في ذلك قولاً وعملاً، وترك البدع التي تؤخر نصر المسلمين؟ وأيضًا تقوى الله التي تنتج عن تعظيم حرماته وشعائره وتعظيم أمره ونهيه، {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32] . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت