هـ- وأورده الإمام الذهبي في» الميزان « (3/ 476/7202) ، ثم نقل أقوال الأئمة في محمد بن إسحاق العكاشي:» قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: كذاب، وقال الدارقطني: يضع الحديث «. اهـ. ولذلك قال الإمام ابن عدي في» الكامل «بعد أن أورد حديث القصة مع غيره من الأحاديث المنكرة:» هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة «. اهـ. 3 - وعلة أخرى: يحيى بن سعيد العطار الذي روى عن شيخه الكذاب محمد بن إسحاق العكاشي: أ- أورده الحافظ ابن حجر في» التهذيب « (11/ 194) ناقلاً قول عثمان الدارمي عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني والعقيلي: منكر الحديث. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه «. اهـ. ب- وقال الإمام ابن حبان في كتاب» المجروحين « (3/ 123) :» يحيى بن سعيد العطار الحمصي الأنصاري: كنيته أبو زكريا، يروي عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، روى عنه أهل الشام، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة «. اهـ. قُلْتُ: يتبين من هذا التحقيق أن القصة واهية وباطلة ولا يجوز روايتها إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وللتحذير من روايتها. رابعًا: يأجوج ومأجوج في الكتاب، وصحيح السنة: قد يتوهم من لا دراية له بالنصوص الشرعية من عرضنا لهذه القصة المفتراة عن يأجوج ومأجوج أنه لا وجود لهما ولكن ثبت من الأدلة الثابتة أن يأجوج ومأجوج أمتان من بني آدم موجودتان.