فهرس الكتاب

الصفحة 14868 من 18318

أ- قال الله تعالى في قصة ذي القرنين: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} [الكهف: 93 - 95] . ب- ومن الأدلة الصحيحة عن يأجوج في السنة المطهرة:

1 -ما أخرجه البخاري في» صحيحه « (ح3348) ، و (4741) ، و (6530) ، و (7483) ، ومسلم في» صحيحه «ح (222) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:» يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد «. قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفًا «. ثم قال:» والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة «. فكبرنا. فقال:» أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة «. فكبرنا. فقال:» أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة «. فكبرنا. فقال:» ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود «.

2 -ما أخرجه البخاري في» صحيحه « (ح3346) ، و (3598) ، و (7095) ، و (7135) ، ومسلم في» صحيحه « (2880) من حديث أم حبيبة عن زينب بنت جحش رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يومًا فزعًا يقول:» لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه «. وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت