فهرس الكتاب

الصفحة 14880 من 18318

ويجب على الحاضرين الإنصات للخطبة من حين يبدأ الخطيب بها، فإذا صعد الخطيب المنبر للخطبة، يجب على الحاضرين ألا يشتغلوا عندئذ بصلاة ولا كلام إلى أن يفرغ من الخطبة، فإذا بدأ الخطيب بالخطبة تأكد وجوب ذلك أكثر، وكل ما حرم في الصلاة حرم في الخطبة، وسواء أكان الجالس في المسجد يسمع الخطبة أم لا. (راجع المغني 2/ 320) . والخلاف فيما إذا دخل الرجل والخطيب يخطب، ذهب الحنفية والمالكية، إلى أن يجلس ولا يصلي، وذهب الشافعي وأحمد إلى أنه يصلي ركعتين خفيفتين قبل أن يجلس، تحية المسجد. ولا يجوز الكلام لأحد الحاضرين، وإذا سمع الإنسان متكلمًا لم ينهه بالقول، ففي الحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:» إذا قُلْتَ لصاحبك: أَنْصتْ يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ فقد لَغَوْتَ «. وروى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:» مَن اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قُدِّرَ له ثم أَنْصَتَ حتى يَفْرُغَ الإمام من خطبته ثم يصلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفَضْلُ ثلاثةِ أيامٍ «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت