وعليه؛ فإذا كان الإنسان يغتسل في بيته في موضع طاهر وعليه إزاره، فلا بأس بالسلام عليه، فعن أم هانئ قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل وفاطمة تستره فسلمت. رواه مسلم. هذا والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.