فهرس الكتاب

الصفحة 14900 من 18318

2 -بعث علي بن أبي طالب إلى طيء قبيلة حاتم الطائي سنة 9 هـ زعم الواقدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب في ربيع الآخر من سنة تسع إلى بلاد طيء فجاء معه بسبايا فيهم أخت عدي بن حاتم، وجاء معه بسيفين كانا في بيت الصنم يقال لأحدهما الرسوب والآخر المخذم، كان الحارث بن أبي سمر قد نذرهما لذلك الصنم. [البداية والنهاية 5/ 68] .

3 -الطعن من أئمة بغداد وعلمائهم في نسب الفاطميين سنة 402هـ قال ابن كثير في كتابه» البداية والنهاية «: في ربيع الآخر منها كتب هؤلاء ببغداد محاضر تتضمن الطعن والقدح في نسب الفاطميين (الروافض) وهم ملوك مصر، وليسوا كذلك، وإنما نسبهم إلى عبيد بن سعد الجرمي، وكتب في ذلك جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول والصالحين والفقهاء والمحدثين، وشهدوا جميعًا أن الحاكم بمصر هو منصور بن نزار الملقب بالحاكم، حكم الله عليه بالبوار والخزي والدمار، ابن معد بن إسماعيل بن عبدالله بن سعيد- لا أسعده الله- فإنه لما صار إلى بلاد المغرب تسمى بعبيدالله، وتلقب بالمهدي، وأن من تقدم من سلفه أدعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب، ولا يتعلقون بسبب، وأنه منزه عن باطلهم، وأن الذي ادعوه إليه باطل وزور، وأنهم لا يعلمون أحدا من أهل بيوتات علي بن أبي طالب توقف عن إطلاق القول في أنهم خوارج كَذَبةَ، وقد كان هذا الإنكار لباطلهم شائعا في الحرمين وفي أول أمرهم بالمغرب، منتشرًا انتشارا يمنع أن يدلس أمرهم على أحد، أو يذهب وَهْم إلى تصديقهم فيما ادعوه، وأن هذا الحاكم بمصر هو وسلفه كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون، وللإسلام جاحدون ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون، قد عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وأحلوا الخمر، وسفكوا الدماء، وسَبُّوا الأنبياء، ولعنوا السلفَ، وادعوا الربوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت