رواه النسائى، وليس في قيام رمضان حد محدود لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت لأمته في ذلك شيئًا وإنما حثهم على قيام رمضان ولم يحدد ذلك بركعات معدودة ولما سئل عليه الصلاة والسلام عن قيام الليل قال:"مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى"أخرجه البخارى ومسلم في الصحيحين فدل ذلك على التوسعة في هذا الأمر فمن أحب أن يصلى عشرين ركعة ويوتر بثلاث فلا بأس ومن أحب أن يصلى عشر ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس ومن أحب أن يصلى ثمانى ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس ومن زاد على ذلك أو نقص عنه فلا حرج عليه، والأفضل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله غالبًا وهو أن يقوم بثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة وترتيل القراءة لما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثًا وفي الصحيحين عنها رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة.