فالتوحيد التوحيد، قال ابن عيينة رحمه الله ما أنعم الله على عبد من العباد نعمة أعظم من أن عرَّفهم «لا إله إلا الله» ، فالهدايةُ للتوحيد فضلُ الله يؤتيه من يشاء، قال الله تعالى عن يوسف الصديق عليه السلام قوله مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ يوسف38
«اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم» صحيح الترغيب
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى