باب التراجم
الشيخ / محمد البشري الإبراهيميى
من اعلام الصحوة السلفية
1307 - 1383 هـ 1889 - 1965 م
اعداد الشيخ فتحي عثمان
اسمه محمد البشير الإبراهيمي
مولده ولد في مدينة سطيف بالجزائر عام 1307 هـ 1889 م، وتلقى تعليمه الأول على يد جماعة من العلماء على نظام منح الإجازة، منهم الشيخ محمد أبو القاسم البوحليلي، ومحمد أبو جمعة الفلي، كما تلقى التعليم على يد عمه الشيخ محمد المكي الإبراهيمي، الذي تعهده بالرعاية ما بين عامي1896 - 1912 م
هاجر إلى المدينة المنورة للالتحاق بأبيه الذي استقر بها منذ عام1908م فرارًا من بطش الفرنسيين
وفي بلاد الحجاز التقى ببعض رواد الإصلاح في المغرب مثل حمدان الونيس، وحسين أحمد الهندي، وعبد الحميد بن باديس، وهناك كانت لقاءات للحديث عن مستقبل بلادهم، ومن الأمور اللافتة للنظر أن البشير الإبراهيمي هو الذي أشار على ابن باديس بالعودة إلى الجزائر وعدم البقاء في الحجاز
وكان للقاءات والأسمار التي حدثت بين الشيخين ابن باديس والإبراهيمي أن نشأت الفكرة الأولى لوضع أسس جمعية علماء المسلمين بالجزائر والتي ظهرت عام 1931 م
وكان بعد ذلك أن أصبح البشير نائبًا للرئيس عند إنشاء الجمعية، ثم صار عام 1940 م بعد وفاة ابن باديس رئيسًا لها
وقد نهضت الجمعية على يديه كثيرًا، فقد كان نموذجًا للداعية الواعي، وهو كما يقول صاحب كتاب «رواد الإصلاح» هو زعيم في مجال الإصلاح والسلفية والصحافة، وهو مرب أصيل سخر قلمه للدفاع عن قضية تحرير الجزائر وتونس
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين