فهرس الكتاب

الصفحة 15009 من 18318

لقد بلغت طرق احتقار الفرنسيين للمثقف المسلم ذروتها، فقام البشير الإبراهيمي وإخوانه بعقد مؤتمر استمر أربعة أيام بالجزائر العاصمة، وفي أيام المؤتمر تجلت شجاعة البشير الإبراهيمي حين سلط الأضواء على دعوة فقهاء الوطن، وأن الدعوة قد وجهت إليهم باسم الأمة لا باسمه، ولا باسم ابن باديس، في حين كان العلماء يخافون من جمعية علماء الجزائر

فِكْر البشير الإبراهيمي رحمه الله كان زاخرًا بالقضايا والطموحات، فكان يكتب في مجلة البصائر عن حقوق الجيل الثاني، وحقوق المعلمين الأحرار، وعن الشباب والزواج والمهور، وقد كان شديد التأثر بواقع المسلمين، فقد كتب عن محنة مصر وعن أثر الأزهر في النهضة المصرية، وعن فلسطين وليبيا والمغرب الأقصى

رئاسته لجمعية علماء الجزائر

لما توفي ابن باديس وقع الاختيار عليه رئيسًا بعد أن كان نائبًا للرئيس، فنهض نهضة شديدة بالجمعية، يقول عنه المؤرخ الجزائري أحمد توفيق «كان الرئيس وكان المعلم وكان الصحفي وكان الكاتب وكان الخطيب، وكان رحمه الله كل شيء»

في عهد رئاسة البشير للجمعية تم بناء معهد ابن باديس بقسطنطينية، وتم تنظيم الخطب والمحاضرات ضد البدع والخرافات والضلالات

جهوده في مكافحة الفساد

قام البشير الإبراهيمي رحمه الله بتحرير بيان انتقد فيه نظام الحكم الاشتراكي بالجزائر في ذلك الوقت بعدها فرضت عليه الإقامة الجبرية حتى توفي في سنة1964 م

رحم الله البشير الإبراهيمي، ورحم الله معاصريه من علماء المغرب العربي والإسلامي، وألحقهم بالصالحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت