عدم رفع الصوت عنده؛ لقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ ... إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى الحجرات،
وهذا الأدب الرفيع العالي في حضرة النبي، وممتد بعد مماته، وكان عمر رضي الله عنه يعاقب من يرفع صوته في المسجد النبوي الشريف بعد موت رسول الله
فعن السائب بن يزيد قال كنت قائمًا في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما، قال من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا من أهل الطائف قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله؟ رواه البخاري
قال القاضي أبو بكر بن العربي حرمة النبي ميتًا كحرمته حيًا وكلامه المأثور يعَدُّ كلامه المسموع في لفظه، فإذا قرئ كلامه وجب على كل حاضر ألا يرفع صوته عليه
الوقوف بين يدي القبر الشريف، وتقديم السلام بتوقير دون تجاوز
يقول الإمام النووي رحمه الله ولا يجوز أن يطاف بقبره، ويكره إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر، كما يكره مسحه باليد وتقبيله المجموع ... بتصرف
ويقول ابن قدامة ولا يستحب التمسح بحائط قبر النبي، فعليه أن يسلم عليه بأجمل ما يعرف من صيغ التسليم، والصلاة، فيقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، صلى الله عليك وسلم، وجزاك عن أمتك خيرًا