عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا وَهُمْ ذُوُو عَدَدٍ عَدَدٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا فَقَالَ «مَا مَعَكَ يَا فُلاَنُ» قَالَ مَعِى كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ قَالَ «أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» ؟ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِى أَنْ أَتَعَلَّمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِلاَّ خَشْيَةَ أَلاَّ أَقُومَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَاقْرَءُوهُ وَأَقْرِئُوهُ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ بِرِيحِهِ كُلُّ مَكَانٍ وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ في جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ وُكِئَ عَلَى مِسْكٍ» قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
وعن سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَلَمْ أَحْفَظْهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عَبَّاسٌ وَأَبُو سُفْيَانَ مَعَهُ أي مع النَّبِىَّ قَالَ فَخَطَبَهُمْ وَقَالَ «الآنَ حَمِىَ الْوَطِيسُ» وَقَالَ «نَادِ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ» رواه أحمد
قال ابن كثير كان المسلمون يتنادون في معاركهم يوم حنين ويوم اليمامة يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
مقاصد السورة
وهذه السورة العظيمة اشتملت على منهجين عظيمين