الأكل وَأَكْلُهُ قَبْلَهَا، وَعَكْسُهُ فِي الأَْضْحَى أي يسن أكل الإنسان قبل صلاة عيد الفطر، إقتداء بالنبي، فإنه كان «لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا» أخرجه البخاري ... عن أنس رضي الله عنه وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم
وأما في يوم الأضحى فلا يأكل قبل صلاة الأضحى حتى يضحي؛ لحديث بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ «كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ» صححه الألباني في صحيح الجامع ح
ولأن ذلك أسرع إلى المبادرة في الأكل من أضحيته، والأكل من الأضحية واجب عند بعض العلماء؛ لقول الله تعالى فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الحج، فبدأ بالأمر بالأكل، فالأفضل إذاً أن يمسك عن الأكل في عيد الأضحى حتى يأكل من أضحيته التي أمر بالأكل منها لشرح الممتع
التبكير إلي المصلى وَيُسَنُّ تَبْكِيرُ مَأْمُومٍ إِلَيْهَا بَعْدَ الصُّبْحِ أي يسنّ أن يبكّر المأموم إلى صلاة العيد من بعد صلاة الفجر، أو من بعد طلوع الشمس إذا كان المصلى قريباً
فعن يزيد بن أبي عبيد، قال «صليت مع سلمة بن الأكوع في مسجد رسول الله صلاة الصبح، ثم خرج فخرجت معه حتى أتينا المصلى، فجلس وجلست حتى جاء الإمام، فصلى ولم يصل قبلها ولا بعدها، ثم رجع» أحكام العيدين للفريابي ... ص
وكان ابن عمر رضي الله عنه «لا يخرج إلا إذا طلعت الشمس» أخرجه الشافعي في «مسنده» ص