فهرس الكتاب

الصفحة 15122 من 18318

قال الإمام النووي رحمه الله «أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى تَحْرِيم صَوْم هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ بِكُلِّ حَال، سَوَاء صَامَهُمَا عَنْ نَذْرٍ أَوْ تَطَوُّعٍ أَوْ كَفَّارَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَلَوْ نَذَرَ صَوْمَهُمَا مُتَعَمِّدًا لِعَيْنِهِمَا، قَالَ الشَّافِعِيّ وَالْجُمْهُور لاَ يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَلاَ يَلْزَمُهُ قَضَاؤُهُمَا» شرح النووي

ثانياً آداب العيد

الاغتسال يستحب الاغتسال يوم العيد وذلك قبل الخروج إلي الصلاة، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه «كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى» أخرجه الإمام مالك

التطيب لما روي عن ابن عمر أنه كان «يشهد الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة، ويلبس أحسن ثيابه، ويتطيب بأحسن ما عنده، ثم يخرج حتى يأتي المصلى» قلت ووضع العطور يكون للرجال فقط، لأن النبي نهى المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة ولو كانت ذاهبة للصلاة في المسجد

التجمل والأصل في استحباب هذا حديث ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ وَجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ... » متفق عليه الحديث، «مِنْهُ عُلِمَ أَنَّ التَّجَمُّلَ يَوْم الْعِيد كَانَ عَادَةً مُتَقَرِّرَةً بَيْنهمْ وَلَمْ يُنْكِرْهَا النَّبِيُّ فَعُلِمَ بَقَاؤُهَا» حاشية السندي على النسائي ... ، وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي كان يلبس يوم العيد بردة حمراء صححه الألباني في الصحيحة ح

وعن نافع أن ابن عمررضي الله عنه «كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه» السنن الكبرى للبيهقي ... ج ... ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت