فحق على كل من كان مقصرًا في حق والديه أو أحدهما أن يبادر من الآن فيطبع قبلة حارةً على جبين أبيه أو أمه، ويندم على ما مضى، ويعتذر عما سلف قبل فوات الأوان، قبل أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ الزمر ... ، وحسب العاق نكدًا وخسرانًا أن يبوءَ بسخط الله ويُحرم من رضاه، قال ... «رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة» رواه مسلم
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ إبراهيم
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى