فهرس الكتاب

الصفحة 15131 من 18318

أيها العاق أما علمت أنَّ دعاءَ الوالدين مستجاب، قال ... «ثلاثُ دعواتٍ مُستجابات لهنَّ، لا شكَّ فيهنَّ دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المسافر، ودعوةُ الوالدِ على وَلَدِه» صحيح الجامع

أيها العاق أما علمت أنَّ عقوبة العقوق مُعجلة، قال ... «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخرُه له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» صحيح الجامع

فمن برَّ بوالديه برَّ به بنوه، ومن عقَّهما عقوه، ولسوف تكونُ محتاجًا إلى بر أبنائك، وسوف يفعلون معك كما فعلتَ مع والديك، وكما تدينُ تدانُ، والجزاءُ من جنس العمل

فاتقوا الله أيها الأبناء، وبادروا للبرِّ بوالديكم مهما كانت الأحوالُ ومهما كان على الأبوين من تقصير، فبرهم واجبٌ، والإحسان إليهم مُتعين، قال الله تعالى وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا لقمان

واعلم أيها الابن مهما فعلت في بر الوالدين والإحسان إليهما فلن تقوم بواجبهما أو توفِّ حقوقهما فقد قال ... «أنت ومالك لأبيك» صحيح الجامع

وقال ... «وأطع والديك وإن أمرك أن تخرج من دُنياك فاخرج لهما» الإرواء

لقي ابن عمر رضي الله عنهما رجلاً في المطاف يحمل أمه على ظهره يطوف بها، فقال يا ابن عمر، أتراني جزيتها؟ قال ولا بزفرةٍ واحدة

الله أكبر، ما أعظم الحق، وما أشد تقصير الخلق ولله در القائل

إن للوالدين حقًا علينا

بعد حقِّ الإله في الاحترام

أَوْلَدَانَا وربيانا صغارًا

فاستحقا نهاية الإكرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت