فهرس الكتاب

الصفحة 15134 من 18318

«إلياس هو الياسين» والتي تكتب «إل ياسين» في المصحف قال ابن كثير رحمه الله ... «العرب تلحق النون في أسماء كثيرة وتبدلها من غيرها، كما تقول إسماعيل وإسماعين، وإسرائيل وإسرائين وإلياس وإلياسين» اهـ

دعوته عليه السلام

ويتضح من آيات سورة الصافات منهجه في الدعوة وهو منهج الأنبياء والمرسلين قبله وبعده ألا وهو دعوة قومه إلى تقوى الله وطاعته وعبادة الله وحده لا شريك له، ونهاهم عن عبادة الأصنام وكانوا يتخذون صنمًا يُقال له «بعل» ، وتعجَّب إلياس عليه السلام من قومه، كيف يعبدون صنمًا لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنهم شيئًا، ويتركون عبادة الله الذي خلق الخلق فأحسن خلقهم وربَّاهم فأحسن تربيتهم وأغدق عليهم نعمه ظاهرة وباطنة

مصير قومه

تشير الآيات الكريمة إلى تكذيب قومه له فتوعدهم الله بالعذاب يوم القيامة، في قوله تعالى فإنهم لمحضرون، أي يوم القيامة في العذاب، ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية، ووعدت الآيات المُخْلِصِين المتبعين لنبي الله بالنجاة من عذابه، ثم أثنى الله ثناءً حسنًا على نبيه ورسوله إلياس، فقال تعالى وتركنا عليه أي على إلياس في الآخرين فيمن يأتي بعده الذكر والثناء الحسن من الله ومن عباد الله ومع الثناء السلام والتحية، سلام على إل ياسين الآية

ثالثًا نظرات في أقوال أهل السِّير والتاريخ حول هذه القصة

تنوعت أقوال المؤرخين حول هذه القصة بين ما هو مقبول، وما هو موضوع، ونحن نذكر جانبًا من المقبول زيادة في الإيضاح

النظرة الأولى ونشير إلى الموضوع تبصرةً وذكرى

زمن بعثته

نقل ابن كثير خبرًا عن الواقدي مفاده أن إلياس كان مبعثه بعد موسى وهارون، ونقل غيره من أهل العلم أنه كان بعد سليمان بن داود عليهما السلام، ولعل هذا أقرب إلى الصواب، والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت