فهرس الكتاب

الصفحة 15135 من 18318

وذكروا في سبب مبعثه أن دولة بني إسرائيل تَشَتّتَتْ وانقسمت إلى دولتين بسبب اختلافهم بعد موت داود عليه السلام وبسبب تقاتل ملوكهم على السلطة، وبسبب انتشار الكفر والمعاصي بين الراعي والرعية، وقد سمح أحد ملوكهم واسمه أخاب لزوجته بنشر عبادة قومها بين بني إسرائيل وكان قومها يعبدون الأوثان فشاعت في بني إسرائيل عبادة الأوثان، ومنها هذا الصنم الذي كان يعبده أهل بعلبك، فأرسل الله إليهم إلياس يدعوهم إلى عبادة الله كما تقدم بيانه فلما حانت منية إلياس عليه السلام، أوحى الله إلى إليسع، وكان من اتباع إلياس ومن تلاميذه فسار في قومه بسيرته ودعاهم بدعوته

النظرة الثانية إلى الأقوال الموضوعة في كتب التاريخ وأهل التفسير

ومنها ادعاؤهم حياة إلياس في الأرض إلى الآن، واجتماعه بالخضر في كل عام، وحجهما معًا، وشربهما من ماء زمزم، والتقائهما بعرفات، وادعاء بعضهم أن إلياس لما دعا ربه ألْبَسَهُ نورًا وجعل له ريشًا يطير مع ملائكة السماء، وقد روى البيهقي وغيره عن الأوزاعي عن مكحول عن أنس حديثًا طويلاً مفاده التقاء النبي محمد بإلياس وجلوسهما معًا قرابة اليوم ونزول مائدة من السماء عليهما، وذلك كله باطل وموضوع، وإن صححه الحاكم، فقد تعقبه الذهبي وبيّن بطلانه ونقل ابن كثير ذلك كله في البداية والنهاية كما جاء الحديث في كتب الموضوعات مثل «تنزيه الشريعة» ، و «اللآلى المصنوعة» هذا والله أعلم وأعز وأكرم وللحديث بقية

هوامش

وقيل اسم امرأة، وهذا ليس بغريب على قوم أجدادهم عبدوا العجل من دون الله وموسى عليه السلام بين ظهرانيهم

قال ابن كثير رحمه الله ... العذاب يلحقهم في الدنيا والآخرة وقال الأول أرجح أي في الدنيا والله أعلم وهذا لا ينفي عذابهم في الآخرة، فهذا مقطوع به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت