أن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان، بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حيًا، وكثير من الناس يفرح بانقضاء شهر رمضان، لاستثقال الصيام، ومَلله وطوله عليه، ومن كان كذلك فلا يكاد يعود إلى الصيام سريعًا، فالعائد إلى الصيام بعد الفطر يدل عوده على رغبته في الصيام وأنه لم يمله، ولم يستثقله لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي ص،
إن الصوم من أفضل سبل الحسنات، وله فوائد كثيرة، ولذا ينبغي للمسلم أن يجعل لنفسه أيامًا يصومها بعد رمضان؛ ومنها الست من شوال، والاثنين والخميس من كل أسبوع، والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي، والتاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة، وكذا صوم يوم عاشوراء، وأكثر شهر شعبان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» البخاري ح ... ، ومسلم ح
وعن سهل رضي الله عنه عن النبي قال «إن في الجنة بابًا يُقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» البخاري ح ... ، ومسلم ح
وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله ... سُئل عن صوم يوم عرفة فقال «يُكفر السنة الماضية والباقية، قال وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية» مسلم ح
الإنفاق في وجوه الخير ومساعدة الفقراء