فهرس الكتاب

الصفحة 15179 من 18318

الجواب نعم إن الشيطان للإنسان عدو مبين، لكن الله تعالى أمر بالاستعاذة منه عند قيامه بالوسوسة فقال سبحانه وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ فصلت، وبقدر إيمانك يا أخي وثقتك في الله أنه سيصرف عنك الشيطان بالاستعاذة منه، تكون نجاتك من وسوسته، كما أن وسوسته لك عند ذكرك لله أو للأنبياء بأنك تستهزئ، لا يؤاخذك الله عليها؛ لقول النبي فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه «إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم» متفق عليه

وعنه أيضًا أنَّ أناسًا من أصحاب النبي سألوه فقالوا «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به» قال «وقد وجدتموه؟» قالوا نعم قال «ذاك صريح الإيمان» مسلم يعني أن سبب الوسوسة وجود الإيمان في القلب، والله تعالى لا يؤاخذ على هذه الوسوسة ما لم يتحدث الإنسان بها، أو يعمل عملاً يدل عليها، فلا تخف يا أخي وتوكل على الله، عافاك الله تعالى

مواريث

س توفي رجل وترك زوجة، وأمًا، وأخًا لأم، وأختًا لأم أيضًا، فكيف تقسم عليهم التركة؟

الجواب للزوجة الربع فرضًا لعدم وجود الفرع الوارث ذكرًا كان أو أنثى، وللأم السدس فرضًا لوجود إخوة

وللأخ لأم وللأخت لأم الثلث فرضًا يقتسمانه بالسوية؛ لقول الله تعالى وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ النساء

وما بقي من التركة يُرد على الأم والإخوة لأم، كل بحسب نسبة فرضه الذي يستحقه والله تعالى أعلى وأعلم

س توفي رجل وترك زوجة وأمًا وأبًا وبنتًا وابن ابن، فكيف تقسم عليهم التركة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت