وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ّّ البقرة
ولِذا عبادَ الله فإنّ أيَّ هَبوبٍ لرياح التّغيير التي تتلو الزّوابع والمدلهمّات ينبغي أن يكونَ مبعثَها كتابُ الله وسنّة رسوله، عملاً بوصيّة النبيّ لأمّته في حجّة الوداع «وإنّي قد تركتُ فيكم ما لن تضلّوا بعدي إن اعتصمتم به كتاب الله» رواه أبو داود وابن ماجه
إنّه بمثل هذا علّمنا القرآن، وبهذا يشهَد كلّ من كان له قلبٌ أو ألقى السمعَ وهو شهيد مِن خلالِ عرضِ هذا القرآن في هذا الشهر المبارك، أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ّّ النساء