فهرس الكتاب

الصفحة 15293 من 18318

قال أهل العلم هذا الحديث من مناقب معاوية بن أبي سفيان، وذلك لما أخرجه مسلم عن أبي هريرة أن النبي قال اللهم إني أتخذ عندك عهدًا لن تخلفنيه فإنما أنا بشر فأي المؤمنين آذتيه شتمته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة مسلم حديث

روى الترمذي عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله عن النبي أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد به صحيح الترمذي ح

ونعتقد أن القتال الذي حصل بين الصحابة رضوان اللَّه عليهم لم يكن على الإمامة، فإن أهل الجمل وصفين لم يقاتلوا على نصب إمام غير علي بن أبي طالب، ولا كان معاوية يقول إنه الإمام دون علي، وكذلك طلحة والزبير

أسباب الفتنة بين علي ومعاوية

اعلم أخي الكريم أن الفتنة قد حدثت عندما طلب معاوية ومن معه من علي بن أبي طالب تسليم قتلة عثمان بن عفان إليهم، وذلك لكون معاوية ابن عمه، فامتنع علي ظنًا منه أن تسليم قتلة عثمان إليهم على الفور، مع كثرة عشائرهم واختلاطهم بعسكر علي، يؤدي إلى اضطراب في أمر الخلافة، التي بها انتظام كلمة أهل الإسلام خاصة وهي في بدايتها، فرأى علي بن أبي طالب أن تأخير تسليم قتلة عثمان رضي الله عنه أصوب إلى أن يرسخ قدمه في الخلافة، ويتحقق التمكن من الأمور فيها، ويتم اتفاق كلمة المسلمين ثم بعد ذلك يلتقطهم واحدًا فواحدًا ويسلمهم إليهم، ويدل على ذلك أن بعض قتلة عثمان رضي الله عنه عزم على الخروج على علي بن أبي طالب ومقاتلته لما نادى يوم الجمل بأن يخرج عنه قتلة عثمان رضي الله عنه الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ص

واعلم أخي الكريم أيضًا أن أكثر الصحابة قد اعتزلوا القتال واتبعوا النصوص الثابتة عن النبي في قتال الفتنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت