قال أبو نعيم الواجب على المسلمين في أصحاب رسول الله إظهار ما مدحهم الله تعالى به وشكرهم عليه من جميل أفعالهم وجميل سوابقهم وأن يغضوا عما كان منهم في حال الغضب، والإغفال عما فرط منهم عند استذلال الشيطان إياهم، ونأخذ في ذكرهم بما أخبر الله تعالى به فقال تعالى «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ» الحشر ... فإن الهفوة والزلل والغضب والحدة والإفراط لا يخلو منه أحد وهو لهم مغفور شرح اعتقاد أهل السنة ج ص
قال الإمام أحمد بن حنبل إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول الله بسوء فاتهمه على الإسلام اعتقاد أهل السنة جـ رقم
قيل لأحمد بن حنبل يا أبا عبداللَّه، ما تقول فيما كان من علي ومعاوية، رحمهما الله؟ فقال أبو عبداللَّه ما أقول فيهما إلا الحسنى، رحمهم اللَّه أجمعين السنة للخلال ص ... رقم
قال الخلال قال أبو بكر المروذي قلت لأبي عبد اللَّه أيما أفضل؛ معاوية، أو عمر بن عبدالعزيز؟ فقال معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب النبي أحدًا، قال النبي ... «خير الناس قرني الذي بعثت فيهم» السنة للخلال ص، رقم
قال أبو زرعة الرازي رحمه اللَّه إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله، فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص