بينما الأمة كلها تعتصر حزنًا وألمًا على ما يحدث لأهلنا في غزة وحالة الصمت العربي والإسلامي والدولي الرهيب، بين قرار من مجلس الأمن الأمريكي يُضرب به عرض الحائط، لأمين عام الأمم المتحدة يكلف نفسه بزيارة لغزة، وإذا به جزء من النظام الدولي المتآمر فيدخل غزة من إسرائيل، ولا يلتفت للدمار والخراب الذي أصاب كل بقعة في غزة، بل زار مدارس الأثروا التابعة للأمم المتحدة والتي كان يحتمى فيها الفلسطينيون من الدمار والقتل والخراب ودمرتها إسرائيل غير غابئة بأي شيء، ومنها عاد إلى حيث أتى وأعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في ضرب المدارس متناسيًا كل ما حدث في كل بقعة من أرض غزة وأسلحة الدمار المحرمة دوليًا والتي استعملها الصهاينة ضد أهل غزة
يخرج علينا وسط كل هذه المآسي والأحزان من يدلس بيانًا لم نره ولم نقرأه إلا كما قرأه جموع المسلمين على «شبكة المعلومات الإنترنت» بعد أن أذاعته قناة الجزيرة موقعًا عليه من مائة واثنين من العلماء والمشايخ من أنحاء العالم، ومتذيلاً بتوقيعات سبعة من مشايخ أنصار السنة، منهم الرئيس العام، ونائب الرئيس، ورئيس التحرير، والشيخ زكريا حسيني، والشيخ جمال عبد الرحمن، والشيخ معاوية هيكل، والشيخ أسامة سليمان، والشيخ علي حشيش، والدكتور حمدي طه