فهرس الكتاب

الصفحة 15392 من 18318

والثانية في سورة الأحزاب في قوله تعالى «وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا» الأحزاب

وقوله «من المقربين» هذا وصف ثالث، أنه من المقربين إلى الله تعالى في الدنيا والآخرة، لأن المقرب يكون مقربًا في الدنيا ويكون كذلك مقربًا في الآخرة، فعيسى ابن مريم عليه السلام وجيهً في الدنيا والآخرة، وكان من المقربين إلى الله عز وجل، ثم قال تعالى «وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت