والثانية في سورة الأحزاب في قوله تعالى «وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا» الأحزاب
وقوله «من المقربين» هذا وصف ثالث، أنه من المقربين إلى الله تعالى في الدنيا والآخرة، لأن المقرب يكون مقربًا في الدنيا ويكون كذلك مقربًا في الآخرة، فعيسى ابن مريم عليه السلام وجيهً في الدنيا والآخرة، وكان من المقربين إلى الله عز وجل، ثم قال تعالى «وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ»