فهرس الكتاب

الصفحة 15400 من 18318

ويعتبر بعض المؤرخين أن «يوحنا الدمشقي» ت م أول من ألف كتابًا كاملاً ضد النبي، وقد ذكر فيه أن بحيرا الراهب قام بمساعدة الرسول في كتابة القرآن، وأن ورقة بن نوفل كان يترجم بعض الأناجيل إلى العربية ويدفع بها إلى النبي، كما كتب «مارتن لوثر» في بعض مقالاته إن محمدًا هو الشيطان، وهو أول أبناء إبليس، وزعم أن الرسول كان مصابًا بمرض الصرع، وكانت الأصوات التي يسمعها جزءًا من مرضه، وهو بهذا يريد أن ينكر نزول جبريل على النبي، وقد شهد العصر الحاضر إساءات بالغة من هؤلاء المجرمين ضد النبي الأمين، وما الرسوم التي ظهرت في الصحف الدنماركية إلا تعبيرٌ عن هذا البغض والحرب ضد الإسلام والمسلمين، بل إن كبيرهم الضال «بنديكت» أظهر حالة الحقد والكره الكامنة في نفوس هؤلاء، ولكن الله غالب على أمره، ولن يضعف الإسلام في وجه هؤلاء، وفي كل يوم يكسب أنصارًا وتأييدًا ويزداد أعداء الإسلام خذلانًا وانحرافًا وصغارًا كما في حديث تميم الداري رضي الله عنه وفيه يقول سمعت رسول الله يقول «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر»

وقد كان تميم الداري يقول قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرًا الذل والصغار والجزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت