وقد ذكر سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل مبعثه، فلما بعثه الله من العرب كفروا به، وجحدوا ما كانوا يقولون فيه، فقال لهم معاذ بن جبل، وبشر ابن البراء بن معرور، وداود بن سلمة يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل الشرك، وتخبروننا بأنه مبعوث، وتصفونه بصفته، فقال سلام بن مشكم أخو بني النضير ما جاءنا بشيء نعرفه، ما هو بالذي كنا نذكركم، فأنزل الله هذه الآية
وما يزال الحقد الصهيوني ضد الإسلام والمسلمين قائمًا وبارزًا، وما حربهم اليوم ضد إخواننا في فلسطين إلا نموذجًا لذلك، وتبع النصارى عباد الصليب اليهود في عداوتهم وبغضهم وكراهيتهم للإسلام ولنبيه، وبدأ ذلك أيضًا من وقت مبكر، وألفوا الكتب في الطعن والنيل من النبي