فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويزداد يقيننا بهذه الحقيقة إذا تدبرنا كتاب الله تعالى ونظرنا في بعض آياته، قال تعالى «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا» النور ... ، وقال عز وجل «إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» البقرة
وقال سبحانه «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ» البقرة
وعندما فهم المسلمون هذه الآيات وعملوا بها وارتفعوا إلى مستواها؛ ليصبحوا أهلاً للنصر، أخذ الله تعالى بأيديهم إلى النصر مع قلة عددهم وعدتهم وتفوق أعدائهم عليهم جيوشًا وأسلحة، وهاكم هرقل ملك الروم يبدي دهشته ويتعجب من نصر المسلمين، فيسأل من حوله هذا السؤال الباحث عن السر، قال فأنتم أكثر أم هم؟ قالوا بل نحن أكثر منهم أضعافًا في كل موطن، قال فما بالكم تنهزمون؟ قال شيخ من عظمائهم من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتناصفون بينهم، ومن أجل أنا نشرب الخمر ونزني ونرتكب الحرام وننقض العهد ونغضب ونظلم ونأمر بالسخط وننهى عما يرضي الله ونفسد في الأرض، فقال أنت صدقتني البداية والنهاية لابن كثير فهل من مدكر
نهاية اليهود
إن قضية فلسطين هي قضية كل المسلمين وليست قضية وطن بعينه ولن تستطيع أي قوة مهما بلغت أن تمحوها من ذاكرة الأمة