فهرس الكتاب

الصفحة 15415 من 18318

فمعركة الغد الفاصلة بين الإسلام واليهود هي معركة عقدية دينية في الأصل والأساس، وجند الله الموحدون وحدهم هم الذين يفهمون هذه الحقيقة ويعدون لهذا اليوم عدته، ويعلمون علم اليقين أن الله مؤيدهم وناصرهم على عدوهم «وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ... إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ... وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ» الصفات

والله عز وجل هو المسئول وحده أن يأخذ بيد هذه الأمة إلى أهلية النصر والتمكين، وأن يحقق وعده على لسان رسوله ... «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي، فتعالى فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» رواه مسلم وبذلك يتحقق النصر الموعود ويعود لأمتنا مجدها المفقود وتزول من الوجود دولة يهود «وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ... بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» الروم

والله من وراء القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت